ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

٢٢ - شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ وسعه للإسلام حتى ثبت فيه أو شرحه بفرحه وطمأنينته إليه نُورٍ مِّن رَّبِّهِ هدى، أو كتاب الله يأخذ به وينتهي إليه نزلت في

صفحة رقم 96

الرسول [صلى الله عليه وسلم]، أو في عمر، أو في عمار بن ياسر تقديره: أفمن شرح الله صدره كمن طبع على قلبه فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم القاسية قلوبهم قيل: أبو جهل وأتباعه من قريش.
اللهُ نزل أحسنَ الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشونَ ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد (٢٣)

صفحة رقم 97

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية