ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

أفمن شرح الله صدره... أي أكل الناس سواء ؟ فمن شرح الله صدره، وخلقه مستعدا لقبول الإسلام فبقي على الفطرة النقية التي لم تشبها العوارض المكتسبة القادحة فيها فهو بمقتضى ذلك على نور من ربه وهداية – كمن قسا قلبه، وحرج صدره بتبديل الفطرة بسوء الاختيار، واستولت عليه ظلمات الغي والضلال ؛ فأعرض عن ذكر ربه ؟ فويل للقاسية قلوبهم هلاك وخزي لهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير