ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ بسطه لِلإِسْلاَمِ فاتبعه، وأقام حدوده فَهُوَ عَلَى نُورٍ هداية مِّن رَّبِّهِ أي أهذا المتبع للإسلام، المهتدي بهداية الله تعالى «كمن هو أعمى» فَوَيْلٌ شدة عذاب لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ الذين لا يفقهون، ولا يرون النور؛ فويل لهم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أي من ترك ذكر الله تعالى؛ فإذا ذكر أمامهم: ازداد كفرهم، وقست قلوبهم أو المراد بذكرالله: القرآن الكريم. أي فويل للقاسية قلوبهم مما قضاه عليهم القرآن الكريم؛ من عذاب أليم مقيم

صفحة رقم 563

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية