ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إن شَكَرْتُمْ وآمَنْتُم ﴾ قال قتادة : إن الله جلّ ثناؤه لا يعذب شاكرا ولا مؤمنا . 

الطبري [النساء:١٤٧]

( وكان الله شاكرا ) كل ما في الكون من شكر وثناء فالله أولى به لأنه (مسببه) " 

عقيل الشمري [النساء:١٤٧]

( وكان الله شاكرا) افعل الخير وانتظر شكر الله لك"

عقيل الشمري [النساء:١٤٧]

 ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما﴾ يتوقف العذاب وأنواع البأساء والضراء والهموم والأحزان بمجرد             الشكر بعد الإيمان.

فوائد القرآن [النساء:١٤٧]

قال مكحول الشامي: أربع من كن فيه كن له: الشكر والإيمان والاستغفار والدعاء، قال الله تعالى: (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ)، وقال: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ...

حلية الأولياء [النساء:١٤٧]

من الغرائب أن بعض الناس فهم أن الإسلام يمجد الآلام لذاتها، ويكرم الأوجاع والأوصاب (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ).

أبو حامدالغزالى [النساء:١٤٧]

إنما خلقكم لتسعدوا بطاعته .. . ﴿ مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴾

روائع القرآن [النساء:١٤٧]

الشكر يدفع البلاء والعذاب {ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم… } وقوله تعالى صريح في أنه لم يخلق أحداً لغرض التعذيب. [الرازي]

محاسن التاويل [النساء:١٤٧]

الشكر أمان من العذاب ، قال تعالى: { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم } [د.مهران ماهر]

محاسن التاويل [النساء:١٤٧]