لا يُتصور إيمان صحيح وقتل عمد بغير حق "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا" لا يصدر القتل العمد إلا من كافر أو فاسق ناقص الإيمان نقصا عظيما

ابو حمزة الكناني [النساء:٩٢]

(وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) فعليه : لا يقتل القاتل حين يقتل متعمدا وهو (مؤمن)

عقيل الشمري [النساء:٩٢]

قال   " ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا" ليس معنى"يصدقوا"الصدقة بل المعنى هنا العفو.

عبدالله الجهني [النساء:٩٢]

﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ﴾ هذه الصيغة من صيغ الامتناع ، أي : يمتنع ويستحيل أن يصدر من مؤمن قتلُ مؤمن؛ أي : متعمداً . [السعدي]

محاسن التاويل [النساء:٩٢]

مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 92 سورة النساء)

خالد السبت [النساء:٩٢]

( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ ) هناك أمور غير متوقعة منك ، لا تخيب ظن أحبابك فيك .

ماجد الغامدي [النساء:٩٢]