ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

١٤ - وما تفرقوا عن محمد [صلى الله عليه وسلم] أو في القول. مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بأن الفرقة ضلال، أو العلم القرآن، أو بعد ما تَبَحَّرُوا في العلم. بَغْياً من بعضهم على بعض، أو اتباعاً للدنيا وطلباً لملكها كَلِمَةٌ سَبَقَتْ رحمته للناس على ظلمهم، أو تأخيره العذاب عنهم إلى أجل مسمى لِّقُضِىَ بَيْنَهُمْ بتعجيل هلاكهم أُورِثُواْ الْكِتَابَ اليهود والنصارى، أو انبئوا بعد الأنبياء لَفِى شَكٍّ من العذاب والوعد أو الإخلاص، أو صدق الرسول [صلى الله عليه وسلم].
فلذلك فادع واستقم كما أُمرتَ ولا تتبع أهواءهم وقل ءامنتُ بما أنزل الله من كتابٍ وأمُرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير (١٥)

صفحة رقم 140

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية