ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قَوْله تَعَالَى: وَمَا تفَرقُوا إِلَّا من بعد مَا جَاءَهُم الْعلم بغيا بَينهم يَعْنِي: الْيَهُود وَالنَّصَارَى، وَقَوله: بغيا بَينهم أَي: حسدا بَينهم.
وَقَوله: وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك قَالَ أهل التَّفْسِير: الْكَلِمَة الَّتِي سبقت من الله قَوْله تَعَالَى: بل السَّاعَة موعدهم.
وَقَوله: إِلَى أجل مُسَمّى لقضى بَينهم أَي: لفصل بَينهم الْأَمر فِي الْحَال وَإِن الَّذين أورثوا الْكتاب من بعدهمْ أَي: من الَّذين تقدمُوا، وَقَوله: أورثوا أَي: أعْطوا.
وَقَوله: لفي شكّ مِنْهُ مريب ظَاهر الْمَعْنى.

صفحة رقم 68

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية