ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ؛ فإنْ أعرَضُوا عن إجَابَتِكَ يا مُحَمَّدُ فما أرسَلناكَ عليهم حَفيظاً تحفَظُ أعمالَهم وأقوالَهم، إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاَغُ ؛ عن اللهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ؛ أي غِنًى وصحَّةً، فَرِحَ بِهَا ؛ يعني الكافرُ، وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ ؛ أي قَحْطٌ، بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ؛ من الكُفرِ، فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ ؛ لِمَا تقدَّمَ من نِعَمِ اللهِ عليه ويجحَدُ.

صفحة رقم 319

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية