ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وَقَوله تَعَالَى: فَإِن أَعرضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِم حفيظا أَي: حَافِظًا.
وَقَوله: إِن عَلَيْك إِلَّا الْبَلَاغ أَي: التَّبْلِيغ.
وَقَوله: وَإِنَّا إِذا أذقنا الْإِنْسَان منا رَحْمَة أَي: النِّعْمَة والعافية.
وَقَوله: فَرح بهَا أَي: سر بهَا.
وَقَوله: وَإِن تصبهم سَيِّئَة أَي: شدَّة وبلاء، وَقيل: الجدب الَّذِي هُوَ ضد الخصب.
وَقَوله: بِمَا قدمت أَيْديهم أَي: من الذُّنُوب.
وَقَوله: فَإِن الْإِنْسَان كفور مَعْنَاهُ: كَافِر لنعم الله لَا يشكرها.

صفحة رقم 85

فَإِن الْإِنْسَان كفور (٤٨) لله ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض يخلق مَا يَشَاء يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور (٤٩) أَو يزوجهم ذكرانا وإناثا وَيجْعَل من يَشَاء عقيما إِنَّه عليم قدير (٥٠) وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا أَو من وَرَاء حجاب أَو يُرْسل

صفحة رقم 86

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية