ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

لله ملك السماوات و الأرض فله التصرف فيها كيف يشاء من إنعام و انتقام، الجملة متصلة بقوله و من آياته الجوار يخلق ما يشاء تعليل لما سبق و قوله يهب لمن يشاء إناثا الآية، قيل بيان للخلق يعني يهب لبعض الناس أنثى لا يكون له ولد ذكر، قيل من يمن المرأة تبكيرها بالأنثى قبل الذكر لأن الله تعالى بدأ بالإناث و يهب لمن يشاء الذكور فلا يكون له أنثى

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير