ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

يخبر تعالى أنه خالق السماوات والأرض، ومالكهما والمتصرف فيهما، وأنه يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، ولا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، وأنه يخلق ما يشاء يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً أي يرزقه البنات فقط وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذكور أي يرزقه البنين فقط، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً أي ويعطي لمن يشاء الزوجين ( الذكر والأنثى ) أي من هذا وهذا، وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً أي لا يولد له، فجعل الناس أربعة أقسام : منهم من يعطيه البنات، ومنهم من يعطيه البنين، ومنهم من يعطيه من النوعين ذكوراً وإناثاً، ومنهم من يمنعه هذا وهذا، فيجعله عقيماً لا نسل له ولا ولد له، إِنَّهُ عَلِيمٌ أي بمن يستحق كل قسم من هذه الأقسام، قَدِيرٌ أي على من يشاء من تفاوت الثاني في ذلك، فسبحان العليم القدير.

صفحة رقم 2285

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية