ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

قوله عز وجل : لله ملك السماوات والأرض يعني له التصرف فيهما بما يريد يخلق ما يشاء أي لا يقدر أحد أن يعترض عليه في ملكه وإرادته يهب لمن يشاء إناثاً أي فلا يولد له ذكر ويهب لمن يشاء الذكور أي فلا يولد له أنثى.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية