ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء .
لربنا وحده- دون سواه- ملك السماوات والأرض لا يقاسمه أحد ملكهما، ولا يشاركه أحد خلقهما وما فيهما ؛ فهو البارئ المصور.
يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور( ٤٩ ) .
خلق آدم من طين، وخلق له حواء من ضلعه .. وبث منهما رجالا كثيرا ونساء.. ١ وجعل نسل الآدميين من سلالة من ماء مهين، ومع أن سبب تكوين الجنين أخلاط من أبويه، فإن الله العلي الحكيم يُصوره في الرحم كيف يشاء، فإن أراده أنثى كان كما أراد سبحانه، أو أراد أن يكون ذكرا كانت مشيئة الله.

١ سورة النساء من الآية ١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير