ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمهُ اللَّه إلَّا أَنْ يُوحِي إلَيْهِ وَحْيًا فِي الْمَنَام أَوْ بِإِلْهَامٍ أَوْ إلَّا مِنْ وَرَاء حِجَاب بِأَنْ يُسْمِعهُ كَلَامه وَلَا يَرَاهُ كَمَا وَقَعَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام أَوْ إلَّا أَنْ يُرْسِل رَسُولًا مَلَكًا كَجِبْرِيل فَيُوحِي الرَّسُول إلَى الْمُرْسَل إلَيْهِ أَيْ يُكَلِّمهُ بِإِذْنِهِ أَيْ اللَّه مَا يَشَاء اللَّه إنَّهُ عَلِيّ عَنْ صِفَات الْمُحْدَثِينَ حَكِيم في صنعه
٥ -

صفحة رقم 646

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية