وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء ( ٤٨ )
٩٧٠- ما يحصل إلى الرسول إما بواسطة أشخاص الملائكة- بأن يمثل له بشرا سويا أو على صورة ما وإما بغير واسطة، بأن ينقش الله تعالى ذلك نقشا في الحاسة المتخيلة، وقد قال تعالى : وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا وهو ما يحصل في قوته الخيالية وهو المعروف بالإلهام، كما قال تعالى : وأوحينا إلى أم موسى ١.
أو من وراء حجاب : أو بواسطة ملك من الملائكة وهو الحجاب، أو يرسل ما يشاء رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء به. ( معراج السالكين ضمن المجموعة رقم ١ ص : ١٣٩ )
٩٧١- إن العلوم إنما تحصل في النفوس الإنسانية من الله تعالى بواسطة، قال الله تعالى : وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا . ( ميزان العمل : ٢٠٥ )
٩٧٢- نور العلم لا يقذفه الله تعالى في القلب إلا بواسطة الملائكة... وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء . ( الإحياء : ١/٦٢ )
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي