ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

وما كان١ : ما صح لبشر٢ أن يكلمه الله إلا وحيا : وهو الإلهام٣ أو المنام٤ أو من وراء حجاب : يسمع كلامه ولا يراه، كما لموسى عليه الصلاة والسلام أو يرسل رسولا٥ : ملكا فيوحي ذلك الرسول إلى المرسل إليه بإذنه أي : الله ما يشاء أي : الله، ووحيا وأن يرسل بمعنى : موحيا ومرسلا، ويقدر مسمعا قبل من وراء الحجاب، وكل منها حال، أو الكل مصدر، فإن الوحي والإرسال نوعان من التكلم، ويقدر قبل من وراء حجاب إسماعا، أو تقديره : بأن يوحى أو يسمع من وراء حجاب، أو يرسل فنصبه بنزع الخافض إنه علي عن مماثلة خلقه حكيم فيفعل ما تقتضيه حكمته

١ ولما ذكر قدرته التامة أعقبه بالنعمة العظيمة التي ليست لأحد، إلا من خصه الله تعالى من فضله، فقال:وما كان لبشر الآية /١٢ وجيز..
٢ وفي المعالم وغيره أن اليهود قالوا لرسول الله- صلى الله عليه وسلم: ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا كما كلمه موسى- صلى الله عليه وسلم- ونظر إليه؟ فنزل قوله:وما كان لبشر الآية/١٢ وجيز..
٣ كما ألهمت أم موسى أن تقذفه في البحر/١٢ لباب..
٤ كما رأى إبراهيم في المنام أن يذبح ولده وهو وحي /١٢ لباب..
٥ قال ابن عباس- رضي الله عنه:" إلا أن يبعث ملكا يوحى إليه من عنده أو يلهمه فيقذف في قلبه أو يكلمه من راء حجاب/١٢ در منثور..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير