عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما كنا له مقرنين قال : في العبادة، في القوة.
عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن علي بن ربيعة أنه سمع عليا حين ركب فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله، فلما استوى، قال : الحمد لله، ثم قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، ثم حمد ثلاثا وكبر ثلاثا ثم قال : اللهم لا إله إلا أنت(١) قد ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقيل : له ما يضحك يا أمير المؤمنين ؟ قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل ما فعلت، وقال مثل ما قلت، ثم ضحك، فقلنا : ما يضحكك يا نبي الله ؟ قال : العبد، أو قال : عجبت للعبد إذا قال : لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال : يعلم أنه يغفر الذنوب إلا هو(٢).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : كان إذا ركب قال : بسم الله ثم يقول : اللهم هذا من منّك وفضلك علينا، الحمد لله ربنا، ثم يقول : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين .
٢ رواه أبو داود في الجهاد ج ٣ ص ٤١٠.
والترمذي في الدعوات ج ٥ ص ١٦٤..
تفسير القرآن
الصنعاني