ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

لتستووا على ظهوره .
لتستقروا على السفن والإبل.
ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه .
ثم تتفكروا في فضل الله عليكم أن هيأ لكم ويسر الاستقرار على مراكبكم برّا وبحرا. فتحمدوه.
وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين( ١٣ ) .
تنزيها لربنا العظيم، وثناء على الوهاب الكريم، الذي ذلل لنا هذه المراكب والدواب، وما كنا لهذا الخلق- من سفن وإبل ونحوها- بمطيقين، ولا لتصريفه بضابطين، ولا على قوته بغالبين، لولا ما يسر ربنا رب العالمين(١).

١ نقل القرطبي عن ابن العربي: وما ينبغي لعبد أن يدع قول هذا.. فيقول متى ركب..:سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، وسوء المنظر في الأهل والمال، يعني [بالحور بعد الكور] تشتت أمر الرجل بعد اجتماعه..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير