ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

سخر لنا هذا ذلل لنا هذا المركب الصعب، وجعله منقادا لنا. وما كنا له مقرنين أي مطيقين ؛ من أقرن الشيء وله : أطاقه وقوي عليه ؛ كأنه صار له قرنا، أي مثله في الشدة. أو ضابطين. يقال : فلان مقرن لفلان، أي ضابط له.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير