ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

ولما أعرض عليهم اليد البيضاء ثم عادت كما كانت ضحكوا : وما أي : والحال أنا ما نريهم على ما لنا من الجلال والعلو وأغرق في النفي بإثبات الجار فقال تعالى : من آية أي : من آيات العذاب كالطوفان وهو ماء دخل بيوتهم ووصل إلى حلوق الجالسين سبعة أيام والجراد وغير ذلك إلا هي أكبر أي : في الرتبة من أختها أي : التي تقدمت عليها بالنسبة إلى علم الناظرين لها وأخذناهم أي : أخذ قهر وغلبة بالعذاب أي : أنواع العذاب كالدم والقمل والضفادع والبرد الكبار الذي لم يعهد مثله ملتهباً بالنار وموت الإبكار فكانت آيات على صدق موسى عليه السلام بما لها من الإعجاز، وعذاباً لهم في الدنيا موصولاً بعذاب الآخرة فيا لها من قدرة باهرة وحكمة ظاهرة لعلهم يرجعون أي : ليكون حالهم عندنا إذا نظرهم الجاهل بالعواقب حال من يرجى رجوعه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير