ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها .
وما ساق إليهم موسى- بأمرنا- معجزة إلا وهي مختصة بنوع من الإعجاز مفضلة على غيرها بذلك الاعتبار. و أختها بمعنى تناسبها وتشاكلها وتماثلها في الدلالة على النبوة الحقة.
وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون( ٤٨ ) .
ضيقنا عليهم معايشهم، وسقنا بعضا من البلاء عسى أن يرجعوا عن الغواية، ويسلكوا طريق الإيمان والهداية ؛ وتلك من سنن الله- تبارك اسمه- مضت في الأولين، وتمضي إلى يوم الدين : ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ١ ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ٢.

١ سورة الروم. الآية ٤١..
٢ سورة السجدة. الآية ٣١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير