ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وما نريهم من آية من آيات العذاب كالسنين والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس فإنها كانت آيات على صدق موسى عليه السلام إلا هي أي إلا آية هي أكبر من أختها أي من قرينه التي كانت قبلها وجملة ما نريهم حال من ضمير منها والأظهر أن يقال أن كل واحدة منها كانت بالغة أقصى درجات الإعجاز بحيث يحسب الناظر على كل واحدة منها أنها أكبر من غيرها والمراد وصف الكل بالكبر كقولك رأيت رجالا كل واحد منهم أفضل من غيره، وكقول الشاعر :

من تلق منهم فقد لاقيت سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري
أو يقال بأن كل واحد منها مختصة بنوع من الإعجاز مفضلة على غيرها بذلك الاعتبار وأخذناهم يعني آل فرعون بالعذاب لعلهم يرجعون أي لكي يرجعوا عن كفرهم وجملة وأخذناهم عطف على ولقد أرسلنا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير