فاختلف الأحزاب الفرق المتحزبة عطف على قال قد جئتكم من بينهم أي بين قوم عيسى كما مر في الحديث أنهم تفرقوا إلى اثنين وسبعين فرقة أومن بين النصارى واليهود فويل أي هلاك عظيم للذين ظلموا أنفسهم بإتباع الهوى ورفض ما نطق به الكتاب والسنة من المتحزبين من عذاب يوم أليم أي من نار جهنم، الفاء للسببية فإن اختلافهم سبب للويل والهلاك عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليأتين على أمتي كما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى أن من كان منهم من أتى أمه علانية لكان من أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال ما أنا عليه وأصحابي " ١رواه الترمذي وفي رواية أحمد وأبي داود عن معاوية " ثنتان وسبعون في النار واحدة في الجنة وهي الجماعة "
التفسير المظهري
المظهري