ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

٦٥ - الأَحْزَابُ اليهود والنصارى، أو فرق النصارى اختلفوا في عيسى فقالت النسطورية هو ابن الله وقالت اليعاقبة هو الله وقالت الملكية عيسى ثالث ثلاثة الله أحدهم.
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتةً وهم لا يشعرون (٦٦) الأخلاءُ يومئذٍ بعضكم لبعض عدوٌ إلا المتقين (٦٧) ياعباد لا خوفٌ عليكمُ اليوم ولا أنتم تحزنون (٦٨) الذين ءامنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (٦٩) ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون (٧٠) يطاف عليهم بصحافٍ من ذهبٍ وأكوابٍ وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون (٧١) وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون (٧٢) لكم فيها فاكهةٌ كثيرةٌ منها تأكلون (٧٣)

صفحة رقم 161

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية