ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥)
فاختلف الأحزاب الفرق المتحزبة بعد عيسى وهم اليعقوبية والنسطورية والملكانية والشمعونية مِن بَيْنِهِمْ من بين النصارى فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ حيث قالوا في عيسى ما كفروا به مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ وهو يوم القيامة

صفحة رقم 280

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية