ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

فاختلف الأحزاب أي النصارى فيه ؛ فمنهم من قال هو الله، ومنهم من قال هو ابن الله، ومنهم من قال ثالث. وكلهم ظالمون ؛ إذ لم يقولوا إنه عبد الله ورسوله.
فويل للذين ظلموا هلاك أو عذاب، أو حسرة أو فضيحة للذين ظلموا أنفسكم بالكفر، وجحود أنه عبد لله ورسوله، وزعمهم فيه تلك المزاعم الباطلة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير