ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم( ٦٥ ) .
فتفرقت الشيع والطوائف التي بعث إليها عيسى-عليه الصلاة والسلام- فمنهم ملكانية ومنهم يعقوبية ومنهم نسطورية.. فنكال مُعَدّ لمن لم يشهد أنه عبد الله ورسوله، والعذاب الموجع ينتظرهم يوم القيامة.
[ منهم من يقر بأنه عبد الله ورسوله وهو الحق، ومنهم من يدعي أنه ولد الله، ومنهم من يقول : إنه الله ؛ تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ](١).
وعن السدّي فقالت النسطورية : هو ابن الله، وقالت اليعاقبة : هو الله. وقالت الملكية : ثالث ثلاثة أحدهم الله.

١ ما بين العارضتين أورده ابن كثير..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير