ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

ولكنهم خالفوا ما دعاهم إليه، واخلتفوا، وصاروا شِيعا وفرقاً لا حصر لها. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ هو يوم القيامة، حين يحاسَبون على كل صغيرة وكبيرة.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير