ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَاصْفَحْ عَنْهُمْ ؛ أي أعرِضْ عنهم إلى أن تُؤمَرَ فيهم بشيءٍ، وَقُلْ سَلاَمٌ ، قال عطاءُ :(يُرِيدُ مُدَارَاةً حَتَّى يَنْزِلُ حُكْمِي)، ومعناهُ : الْمُتَارَكَةُ ؛ أي سلامُ هِجرَانٍ وتركٍ لا سلامَ تحيَّةٍ، فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ؛ عاقبةَ كُفرِهم، وماذا ينْزِلُ بهم فيَندَمُونَ حين لا ينفعُهم الندمُ.
ومَن قرأ (تَعْلَمُونَ) فعلى الأمرِ للنبيِّ ﷺ بأن يُخاطِبَهم بهذا، قال مقاتلُ :(نَسَخَ السَّيْفُ الإعْرَاضَ وَالسَّلاَمَ).

صفحة رقم 378

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية