ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَٱصْفَحْ عَنْهُمْ ؛ أي أعرِضْ عنهم إلى أن تُؤمَرَ فيهم بشيءٍ.
وَقُلْ سَلاَمٌ ، قال عطاءُ: (يُرِيدُ مُدَارَاةً حَتَّى يَنْزِلُ حُكْمِي)، ومعناهُ: الْمُتَارَكَةُ؛ أي سلامُ هِجرَانٍ وتركٍ لا سلامَ تحيَّةٍ.
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ؛ عاقبةَ كُفرِهم، وماذا ينْزِلُ بهم فيَندَمُونَ حين لا ينفعُهم الندمُ. ومَن قرأ (تَعْلَمُونَ) فعلى الأمرِ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم بأن يُخاطِبَهم بهذا، قال مقاتلُ: (نَسَخَ السَّيْفُ الإعْرَاضَ وَالسَّلاَمَ).

صفحة رقم 3370

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية