ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

فاصفح عنهم فأعرض عنهم، ولا تطمع في إيمامهم لشدة كفرهم وعناهم. وقل سلام أي أمري وشأني الآن متاركتكم بسلامتكم منى وسلامتي منكم والمراد به : الإعراض عنهم، والكف عن مقابلتهم بالكلام. ثم هددوا بقوله تعالى : فسوف يعلمون عاقبة كفرهم وإصرارهم.
والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير