ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

فأخبر تعالى أنه يسمع سرهم ونجواهم، وقوله عليه السلام في شأنهم، قال له تعالى : فاصفحْ عنهم
أي : أعرض عنهم وأمهلهم، وقل سلامٌ أي : أمري تسلّم منكم ومتاركة، حتى نأمرك أعرض عنهم وأمهلهم، وقل سلامٌ أي : أمري تسلّم منكم ومتاركة، حتى نأمرك بجهادهم، فسوف يعلمون حالهم قطعاً، إن تأخر ذلك. وهو وعيد من الله تعالى، وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أو : فسوف يعلمون حقيق ما أنكروا من رسالتك. ومَن قرأ بالخطاب، فهو داخل في حيز " قل "، من جملة ما يقال لهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : العجب كل العجب أن يعلم العبد أنه لا خالق له سوى ربه، ولا محسن له غيره، وهو يميل بالمحبة أو الركون إلى غيره، وفي الحِكَم :" والعجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له عنه، ويطلب ما لا بقاء له معه، فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " ويقال لمَن دعا إلى الله فلم ينجح دعاؤه : فاصفح عنهم وقل سلام... الآية.
وبالله التوفيق... وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.



الإشارة : العجب كل العجب أن يعلم العبد أنه لا خالق له سوى ربه، ولا محسن له غيره، وهو يميل بالمحبة أو الركون إلى غيره، وفي الحِكَم :" والعجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له عنه، ويطلب ما لا بقاء له معه، فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " ويقال لمَن دعا إلى الله فلم ينجح دعاؤه : فاصفح عنهم وقل سلام... الآية.
وبالله التوفيق... وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير