ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

فما بكت عليهم السماء والأرض ، لكل مؤمن باب في السماء ينزل منه رزقه، ويصعد فيه عمله، فإذا مات أغلق بابه فقد بكا عليه، وإذا فقده مصلاه من الأرض بكت عليه وليس لقبط عمل صالح فما بكت١، وكلام بعض السلف : على أن بكاء الباب المذكور لكل مسلم، وأما بكاء السماء مطلقا فما بكت منذ كانت الدنيا إلا على اثنين يحيى بن زكريا، وحسين بن علي عليهما السلام٢ لما قتلا احمرت السماء وبكت، وقيل : مجاز عن عدم الاكتراث٣ بهلاكهم، قالت العرب في موت عظيم : بكته الريح وأظلمت له الشمس، وما كانوا منظرين : ممهلين لتوبة وغيرها.

١ هذا الكلام ورد نحوه مرفوعا، وقال الهيثمي في " المجمع" (٧/١٠٥):" رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف"..
٢ هذا من كلام زيد بن زياد، وهو يفتقر إلى ما يؤيده..
٣ يقال ما أكثرت له، أي: ما أبالي به/١٢ صراح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير