ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَالأَرْضُ كناية إلى أنهم هلكوا فلم يجزع عليهم أحد، ولم يحس بنقصانهم. أو هو على الحقيقة؛ فقد ورد أن المؤمن إذا مات: بكى عليه مصلاه، وحزنت عليه ملائكة السماء وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ مؤجلين للتوبة

صفحة رقم 609

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية