ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

الربع الثالث من الحزب الخمسين في المصحف الكريم
وبين كتاب الله هوان فرعون وقومه على الله وعلى الناس أجمعين، حتى أنه لم يأبه أحد لنكبتهم، ولم تبك عين على ما أصابهم فجأة من العقاب والعذاب، إذ لم يتركوا وراءهم أي عمل صالح، أو ذكرى طيبة يذكرهم بها أهل الأرض أو أهل السماء : فما بكت عليهم السماء والأرض، وما كانوا منظرين( ٢٩ ) ، قال قتادة :( كانوا أهون على الله عز وجل من أن تبكي عليهم السماء والأرض )، وقد سئل أحد أئمة التفسير الأولين :( أتبكي الأرض والسماء ؟ فقال : أتعجب ؟ وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود ؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي كدوي النحل ؟ ).

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير