٤٩ - أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ عند نفسك نزلت في أبي جهل، أو يقال له ذلك استهزاء وإهانة، أو العزيز في قومك الكريم في أهلك، أو لست بعزيز ولا كريم لأنه قال أيوعدني محمد والله إني لأعز من مشى بين جبليها فرد الله - تعالى - عليه قوله.
{إن المتقين في مقامٍ أمين (٥١) في جناتٍ وعيونٍ (٥٢) يلبسونَ من سُندسٍ وإستبرق متقابلين (٥٣) كذلك وزوجناهم بحورٍ عينٍ (٥٤) يدعون فيها بكل فاكهةٍ ءامنين (٥٥) لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذابَ
الجحيم (٥٦) فضلاً من ربك ذلك هو الفوز العظيم (٥٧) فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون (٥٨) فارتقب إنهم مرتقبون (٥٩) }
صفحة رقم 173تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي