ﮈﮉﮊﮋﮌ

ذق تقديره قائلين ذق هذا العذاب إنك قرأ الكسائي بفتح الهمزة أي لأنك والباقون بكسرها على الابتداء أنت العزيز الكريم في زعمك، قال البغوي قال مقاتل إن خازن النار يضرب على رأسه فينقب رأسه عن دماغه فيصب فيه ماء حميما قد انتهى حره ثم يقال ذق إنك أنت العزيز الكريم ٤٩ وذلك أن أبا جهل كان يقول أنا أعز أهل الوادي وأكرمهم، ويقول هذا خزنة النار على طريق الاستخفاف والتوبيخ، وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل فقال : إن الله أمرني أن أقول لك أولى لك فأولى { ٣٤ } قال فنزع ثوبه من يده، وقال ما يستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء لقد علمت أني أمنع أهل البطحاء وأنا العزيز الكريم، فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره وأنزل ذق إنك أنت العزيز الكريم ٤٩

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير