ﮈﮉﮊﮋﮌ

ذق إنك أنت العزيز الكريم ، أي : قولوا له ذلك سخرية وتقريعا، وعن(١) عكرمة :(٢) أنه عليه السلام قال لأبي جهل :" أمرني الله تعالى أن أقول لك أولى فأولى "، فقال : ما تستطيع لي ولا صاحبك(٣) من شيء إني أمنع أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم، فقتله الله تعالى يوم بدر وأذله وعيره بكلمته، وأنزل : ذق إنك أنت العزيز الكريم ، وذكر غير واحد من السلف : أن المراد من الأثيم أبو جهل(١).

١ ولما كانت السورة مكية فالظاهر نزول الآية عند قوله ما تستطيع أنت وصاحبك/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير