ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وفي خلقكم أي في خلق كل منكم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة إلى أن صار إنسانا وما يبث من دابة جاز أن يكون عطفا على الضمير المجرور. والأحسن أن يقال إنه معطوف على خلقكم فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما يتم به معاشه إلى غير ذلك آيات دلائل على وجود الصانع المختار ووحدته وكمالاته. قرأ حمزة والكسائي ويعقوب آيات منصوبا بكسر التاء عطفا على اسم إن والباقون بالرفع عطفا على محلها، لقوم يوقنون أنه لا إله إلا الله، وأن البعث حق.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير