وَفِى خَلْقِكُمْ أي من نطفةٍ ثم من علقةٍ متقلبةٍ في أطوارٍ مختلفةٍ إلى تمامِ الخلقِ
وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ عطفٌ على المضافِ دونَ المضافِ إليه أي وفيمَا ينشرُه ويفرقه من دابة
آيات بالرَّفعِ على أنَّه مبتدأٌ خبرُه الظرف المقدم والجمل معطوفةٌ على ما قبلها كم الجملةِ المصدرةِ بإنَّ وقيلَ آياتٌ عطفٌ على ما قبلَها من آياتٍ باعتبارِ المحلِّ عندَ من يُجوِّزُه وقرئ
٥ - ٦ ٧ ٨ الجاثية آية التوحيد وقرئ آيات بالنصب عطفاً على ما قبلها من اسم إن والخبر كأنه قيل وإن في خلقكم وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آياتٍ
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ أي من شأنِهم أنْ يُوقنوا بالأشياءِ على ما هيَ عليه
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي