ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وفي خلقكم وما يبثّ من دابة آيات لقوم يوقنون( ٤ ) .
فإذ تبصرنا العبرة في خلقنا، كيف كنا ؟ وإلى أين صرنا ؟ وبماذا فُضّلنا ؟ وحين يتذكر أولوا الألباب كم أوجد الله تعالى من الدواب- ما يدب على الأرض- يستيقنون بقدرة الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، وينزهون العظيم الذي برأ وذرأ- أنشأ وفرق- .. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك.. (١).

١ سورة آل عمران. من الآية ١٩١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير