ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؛ أي أبْعَدُ ذهاباً عن الصَّواب ممن يدعُو مِن دون الله مَن لا يستجيبُ دعاءً ولو دعاهُ.
إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ يعني الأصنامَ.
وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ أي عن دُعاءِ مَن دعاها؛ لأنَّها جَمَادٌ لا تسمعُ ولا تُبصِرُ.

صفحة رقم 3426

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية