ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له يعني الأصنام لا تجيب عابد بها إلى شيء يسألونها إلى يوم القيامة يعني لا تجيب أبداً ما دامت الدنيا وهم من دعائهم غافلون يعني لأنها جمادات لا تسمع ولا تفهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية