ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

ومن أضل عطف على مقولة القول يعني لا أحد أضل ممن يدعوا أي يعبدوا بطلب حاجاته من دون الله من لا يستجيب له إذا دعاه لو سمع دعاءهم فرضا أن يعلم سرائرهم ويراعى مصالحهم إلى يوم القيامة ما دامت الدنيا وهم عن دعائهم غافلون لأنها إما جمادات لا يسمع ولا يعقل وإما عباد مسخرون مشتغلون بأحوالهم كعيسى وعزير والملائكة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير