ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو يعبد مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ لا يجيبه إلى شيء يسأله؛ وهم الأصنام وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ عن عبادتهم غَافِلُونَ لأنهم جماد لا يعقل، ولا يحس إن عبدته وعظمته، أو أهنته وحطمته

صفحة رقم 616

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية