ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

ثم يأخذ بهم إلى نظرة موضوعية في حقيقة هذه الآلهة المدعاة، منددا بضلالهم في اتخاذها، وهي لا تستجيب لهم، ولا تشعر بدعائهم في الدنيا ؛ ثم هي تخاصمهم يوم القيامة، وتنكر دعواهم في عبادتها :
( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة، وهم عن دعائهم غافلون ؟ وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين )..
وقد كان بعضهم يتخذ الأصنام آلهة. إما لذاتها وإما باعتبارها تماثيل للملائكة. وبعضهم يتخذ الأشجار، وبعضهم يتخذ الملائكة مباشرة أو الشيطان.. وكلها لا تستجيب لداعيها أصلا. أو لا تستجيب له استجابة نافعة. فالأحجار والأشجار لا تستجيب. والملائكة لا يستجيبون للمشركين. والشياطين لا تستجيب إلا بالوسوسة والإضلال.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير