قوله: وَمَنْ أَضَلُّ : مبتدأ وخبرٌ.
قوله: مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ «مَنْ» نكرةٌ موصوفةٌ أو موصولةٌ، وهي مفعولٌ بقولِه: «يَدْعُو».
قوله: وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ يجوزُ أَنْ يكونَ الضميران عائدَيْنِ على «مَنْ» مِنْ قولِه: مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ وهم الأصنامُ وتُوْقَعُ عليهم «مَنْ» لمعاملتهم إياها معاملةَ العقلاءِ، أو لأنَّه أراد جميعَ مَنْ عُبِدَ مِنْ دونِ الله. وغَلَّب العقلاءَ، ويكون
قد راعى معنى «مَنْ» فلذلك جَمَعَ في قوله: «وهم» بعدما راعى لفظَها فأفردَ في قولِه: «يَسْتَجيب» وقيل: يعود على «مَنْ» مِنْ قولِه «ومَنْ أضَلُّ»، وحُمِلَ أولاً على لفظها فَأُفْرِدَ في قولِه: «يَدْعُو»، وثانياً على معناها فجُمِعَ في قوله: وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ.
صفحة رقم 662الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
أحمد بن محمد الخراط