ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

فَإِذَا لَقِيُتمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فضَرْبَ الرِّقَابِ كقول العرب : يا نفسي صبراً قال حرى بن ضمرة بن ضمرة النهشلي :

يا نفس صبراً على ما كان من مضَضٍ إذ لم أجد لفضول القول أقرانا
ولغة بني تميم يا نفس ويا عين، في موضع يا نفس اصبري.
فَإِمَّا مَنَّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً نصبهما لأنهما في موضع فعلهما مجازها فإما أن تمنوا وإما تفادوا مثل سقياً ورعياً إنما هو سقيت ورعيت مثل قولك : مهلاً للأنثى والذكر والاثنين والجميع وهي في موضع أمهل وقد فعلوا هذا في غير مصدر أمروا به.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير