ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

٤ - الَّذِينَ كَفَرُواْ عبدة الأوثان، أو كل كافر من كتابي أو مشرك إذا لم يكن ذمة أو عهد. فَضَرْبَ الرِّقَابِ بالقتل صبراً عند القدرة، أو قتالهم بالسلاح واليدين. أَثْخَنتُمُوهُمْ ظفرتم بهم فشدوا الوثاق بالأسر منا بالعفو والإطلاق فِدَآءً بمال، أو أسير، أو بالبيع الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أثقالها من السلاح. الوزر الثقل، وزير الملك يحمل أثقاله، أو يضعون السلاح بالهزيمة، أو الموادعة، أو أوزار كفرهم بالإسلام، أو يظهر الإسلام على الدين كله، أو ينزل عيسى بن مريم، وهي منسوخة بقوله فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ [الأنفال: ٥٧] أو محكمة فتخير الإمام بين المن والفداء، والقتل والاسترقاق

صفحة رقم 193

لانتَصَرَ مِنْهُمْ بالملائكة، أو بغير قتال وَالَّذِينَ قُتِلُواْ قيل قتلى أُحد.

صفحة رقم 194

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية