ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

لقد رضي الله عن المؤمنين هم أهل الحديبية ؛ إلا جد بن قيس المنافق الذي لم يبايع. وكانت عدتهم أربعمائة وألفا في قول. وتسمى هذه البيعة بيعة الرضوان ؛ أخذا من هذه الآية.
والشجرة كانت سمرة، والمشهور أن الناس كانوا يأتونها فيصلون عندها ؛ فأمر عمر بقطعها خشية الافتتان بها لقرب العهد بالجاهلية. وأثابهم فتحا قريبا. ومغانم كثيرة يأخذونها هو فتح خيبر وغنائمها، وكان إثر انصرافهم من الحديبية.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير